كلنا قد تساءلنا في يوم من الأيام سواء في خلواتنا أو مع جلسائنا, كيف نتعلم أشياء جديدة؟ ولماذا؟ ومن أين سننطلق؟ وماذا نختار؟ وكيف سنجد شغفنا؟ وماهي العوائق لتعلم الأشياء الجديدة ؟والأهم هو كيف نحدد الهدف كي نصل إليه؟
نخوض صولات وجولات بين هذا وذاك, نحبط تارة ونقرر العيش بلا شغف جديد ونكتفي بالموجود تارة أخرى, ريثما يشدنا الحماس من تلابيبنا لنعيد الكرة ونبدأ دورة البحث عن شغف لنتعلم أشياء جديدة.
واضعين نصب أعيننا قول الله تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ)
في هذا المقال سأسرد عدة أمور ستساعدك بحول الله وقوته ولو بجرء يسير, للوصول إلى طريقة تعلم الأشياء الجديدة, لكن قبل كل هذا, سل نفسك, لماذا تود تعلم شيئاً جديداً؟
أجب بينك وبين نفسك, وهنا سأسرد لك بعض الأسباب التي تدفع الناس لتعلم أمور جديدة.
شارك المقالة!
ففي ظل التطور السريع والمذهل في كافة المجالات, تود دائماً أن تكون صاحب السبق ومتقدماً بخطوة عن أقرب منافسيك حتى تضمن مقعدك على الأقل, الأمور ليست كما السابق فتوقفك في هذا العصر يعني أن غيرك سيتجاوزك, ولا شيئ مضمون في هذا الزمن, فالمعلومة متوفرة, وقد ترى من كان مرؤوسك بالأمس رئيسك بالغد
في ظل الانفجار المعلوماتي تود أن تكون حاضراً في هذا العصر, فتخوض في غمار التعلم وتطوير المهارات
البعض يحب أن يتعلم ويستكشف ولا يفتأ أن ينهل من شتى أنواع العلوم والثقافات واللغات
فكيف أعرف ما أحب وما أود دون خوض غمار التجارب والتعلم, فقد أكتشف وأنا أهيم في أساسيات الكيمياء أن بيننا كيمياء فأتعمق بها, لو لم أتعلم جديدا لم أكن لأصل لهذا الاكتشاف عن ذاتي
فالتعليم يفتح لك آفاقا جديدة وزوايا لم تعتد النظر من خلالها.

هناك عدة طرق ومصادر للانطلاق في رحلتك لتعلم الجديد وعلى سبيل المثال لا الحصر
1- اليوتيوب
2-البودكاست
3-الحياة اليومية
4-الكتب
5- الدورات التعليمية
سؤال يتردد بشكل كبير, طريقة إيجاد الشغف, أين الشغف؟ كيف أصل إلى شغفي؟ ومن تجربتي الشخصية أظن أن هذه الثلاثة أمور كانت معينة لي في إيجاد شغفي, وبالتأكيد يوجد غيرها:
فالإنسان أعلم بنفسه وما يفضله وما يرغبه
لأنهم يراقبون تصرفاتنا ويعرفون ما نفضله, أتذكر أحد الأصدقاء أخبرني أنه لاحظ علي أنني أستطيع إيصال المواضيع بشكل سلس وبالأمثلة ونصحني بالتجربة الكتابية أو الصوتية, وبالفعل اتضح أنه على حق
إن شككت بهواية أنها شغفك فجربها وأعطها فرصة, إن تعلقت بها لفترة طويلة فهي شغفك, جرب أن تقرأ في مجال ما وتشاهد فيديويات, إن وجدت نفسك تستمتع فهذا مؤشر أن لديك شغف تجاه هذا الشي
من أكثر الأسئلة التي تشاهدها وتصادفها, كيف أحدد هدفي؟ كيف أعرف هدفي؟ ومن رأي المتواضع أن هذا يأتي بعد إيجادك للشغف أو لما تريد, وفي حالتنا هنا بتعلم الأشياء الجديدة,
وددت تعلم اللغة الإنجليزية وهذا هو الشغف, أبدأ بعدها بمعرفة ما أريد تحقيقه في فترة معينة وكتابته, هدفي أن أتقن القواعد والكتابة والقراءة خلال 3 أشهر و خلال 6 أشهر أتحدث بطلاقة وأستمر بتطوير نفسي باللغة وتجربة اختبار توفل
وتضع أهدافا قصيرة المدى لليوم والأسبوع والشهر وستلاحظ مع المراقبة تطورك وتقدمك المذهل. ولكي تحقق أهدافك تحتاج إلى
لكي تصل إلى نقطة معينة لابد أن تعرف المسار, لذلك الخطة هي المسار والدليل الذي تسلكه
إن وضعت خطة التزم بها بنسبة 80% على الأقل
كما ترى بالمثال وضعنا أهداف 3 و 6 أشهر ولكن أيضا هناك أهداف قصيرة المدى ومهمات تتعلمها وتتقنها مع الوقت حتى تصل للأهداف البعيدة وأنت مستعد
ابدأ بهدف اليوم ودع هدف الغد للغد, لا تضغط نفسك ولا تشتتها بالمهمات
الراحة ضرورية لاستعادة النشاط والحيوية, لذلك دع فترات راحة في جدولك
يقول العالم الأسترالي وليم براغ الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء:” الشيء المهم في المعرفة والعلم ليس الحصول على الحقائق بقدر ما هو اكتشاف طرق جديدة للتفكير فيها. الأميون في المستقبل ليس ممن لا يعرفون القراءة والكتابة أو حتى المهارات الحاسوبية والتقنيات الحديثة، ولكنهم هم الذين لا يستفيدون من فرص التعلم.”
وإلى هنا أصل إلى نهاية مقالي هذا راجيا أن أكون قد أضفت إليك ولو قليلا وأجبت عن تساؤلك كيف نتعلم أشياء جديدة؟ ولماذا؟
شكرا لقراءتك ووقتك وفي أمان الله
10 أمور لنفسية رايقة للعمل وتحقق نجاح
هل تساءلت يوما كيف ولماذا, نتعلم أشياء جديدة❓
— أحمد مكاوي - كاتب محتوى (@Makio4e) January 24, 2022
5 طرق ومصادر للانطلاق في رحلتك لتعلم الجديد
5 أسباب كي يتعلم الناس أموراً جديدة
في هذا الثريد سأسرد عدة أمور من تجربتي?ستساعدك بحول الله?
إن كنت مشغولا
فضل كيف تتفضل لاحقا?#كوكب_الكتاب #لنصنع_محتوى pic.twitter.com/XNvQQ4Hkty
One Response